رفيق العجم

123

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

بمحمودة ويطلقونه على عدد خاص وهم أربعون وقيل ثلاثون وقيل سبعة . ( حمز ، شرق ، 119 ، 27 ) - أكبر الأولياء بعد الصحابة القطب ثم الأفراد على خلاف في ذلك ثم الإمامان ثم الأوتاد ثم الأبدال . ( حمز ، شرق ، 120 ، 5 ) - الأوتاد فهم عبارة عن أربعة رجال منازلهم أربعة أركان العالم شرقا وغربا وجنوبا وشمالا ، ومقام كل واحد منهم تلك الجهة ، ولهم ثمانية أعمال أربعة ظاهرة وأربعة باطنة . فأما الظاهرة فكثرة الصيام وقيام الليل والناس نيام وكثرة الامتثال والاستغفار بالأسحار . وأما الباطنة فالتوكّل والتفويض والثقة والتسليم ولهم واحد منهم هو قطبهم . ( نقش ، جا ، 4 ، 12 ) - الأوتاد هم الرجال الأربعة الذين على منازل الجهات الأربع من العالم أي الشرق والغرب والشمال والجنوب بهم يحفظ اللّه تلك الجهات لكونهم محل نظره تعالى . ( نقش ، جا ، 77 ، 21 ) - الأوتاد وهم الأربعة في كل زمان لا يزيدون ولا ينقصون رأينا منهم شخصا بمدينة فاس يقال له ابن جعدون كان ينخل الحناء بالأجرة ، الواحد منهم يحفظ اللّه به المشرق وولايته فيه والآخر المغرب والآخر الجنوب والآخر الشمال والتقسيم من الكعبة . وقد يكون منهم النساء وكذلك غيرهم وألقابهم عبد الحي وعبد العليم وعبد القادر وعبد المريد . ( نبه ، كرا 1 ، 39 ، 33 ) - الأوتاد أربعة : واحد في المشرق وآخر في المغرب وآخر في الشمال وآخر في الجنوب . ( شاذ ، قوان ، 102 ، 4 ) أوتاد أربعة - الأوتاد الأربعة عبد الحي وعبد العليم وعبد المريد وعبد القادر ، وأصلهم إدريس والياس وخضر وعيسى وهم أقطاب العالم ، وهؤلاء الأوتاد نوّابهم لا موت ولا عارض ولا صعق ولا تغيّر لهم . ( نقش ، جا ، 105 ، 15 ) أوراد المريد - أفضل أوراد المريد الذكر ، لأن الصلاة وإن كانت عظيمة ، فقد لا تجوز في بعض الأوقات التي يجوز فيها الذكر ، بخلاف ذكر اللّه عزّ وجلّ لا يمنع منه في حالة من الأحوال . وكان يقول : الذي عندي أن أفضل صيغ ذكر المريد قول " لا إله إلا اللّه " ما دام له هوى فإن فنيت أهويته كلها ، كان ذكر الجلالة أنفع له . وكان يقول : من حرم الأوراد في بدايته ، حرم الواردات في نهايته ، فعليك أيها المريد بالأوراد ولو بلغت المراد . ( شعر ، قدس 1 ، 163 ، 2 ) أوقات الرياء - أوقات الرياء وتفاوت منازله ، قال : خطرة تخطر ولما يهمّ بعمل يعتقد فيه الرياء ولكن يتمنّى أن يقدر على الأعمال ليعظم بها ويحمد عليها كالغزو والعلم والتفقّه فيبرّ ويعظم أو يستقضى أو يوصل أو يعطى . وخطرة تخطر له قبل الدخول في العمل يعتقد بها الرياء لا يعتقد غيره يريد حمد المخلوقين لا يذكر عند ذلك ثوابا ولا إخلاصا . وخطرة قبل الدخول في العمل يعتقد بها الرياء ولا يريد بذلك الأجر مع ذكر الإخلاص ، ومعرفة الرياء متغافل لا ينوي على الإخلاص ولا يفزع من الرياء بعد معرفة